والآن مرة أخرى يطغى هذا الأسى فيشتدَّ الصمت مرة أخرى أشعر بأنني تركتُ رأسي في مقعدٍ ما جوار محطة القطار هكذا يبدو لي، رأسًا مشوشًا قلِقًا مئة فكرة وفكرة تتوسد هذا الرأس ومع ذلك أتلبّس الصمت الذي لا يعلو عليه .
والآن مرة أخرى يطغى هذا الأسى فيشتدَّ الصمت مرة أخرى أشعر بأنني تركتُ رأسي في مقعدٍ ما جوار محطة القطار هكذا يبدو لي، رأسًا مشوشًا قلِقًا مئة فكرة وفكرة تتوسد هذا الرأس ومع ذلك أتلبّس الصمت الذي لا يعلو عليه .