فتشتُ حافظتي حتى وجدتُ بها
اسمچ وعنده عيون ويصد عليه
فَدرتُ وجهي حياءً باكياً خجلاً
وگمت امسح الدمعات بثنين إديه
لِمَن أشكي همي وأنتِ بعيدةٌ
مو سهل بُعدچ صار بُعدچ قضيه
على بُكائي جميع العاشقينَ بَكوّ
وضل يون قيس وياي والعامريه
عن جسمي غائبَةٌ في قلبي حاضرةٌ
وي دمي تفترين وبكل كريه
كم أشتهي قُبلاً تروي ضمأ شَفتي.
ومرّج عسل واتناه ما يصح ليه
بيني وبين الموتُ بعضُ مسافةً
وارد اشبگ آنه عليج گبل المنيه
عُمري خُذيه لماذا الموتُ يأخذهُ..؟
بس عمري احسه يلوگ بيدج هديه
طفلاً بِحُبكِ لم تكمل رضاعتهُ
وانتِ امي متگولين طفلج خطيه
غريقاً ببحر الدمعُ والحبُ ايتمني.
وردتچ سفينة شوگ وگطعتي بيه
يكادُ ضلام البُعد يعدمُ ناظري
ويرد ضواها العين لو ألچ جيه
كم قُلتي لي والله أنَك غايتي.
چا وينه حچيچ ذاك.؟
چا هيچي هيه...؟!!
ملك السهل الممتنع،
عبدالحسين الحلفي