كُنتُ أظنُّ أنَّ أذكَار الصباحِ والمسَاء تحمِيكَ مِن الجِن والشيَاطين وشرِّ البشَر فقَط ، لكِن مُؤخرًا عندَمَا إلتزَمتُ بِها لاحظتُ أنهَا تحمِيني مِن نفسِي، وظُلمِها ومِن أفكَاري السلبيَّةُ ،وهَوى النفسِ و وسَاوِسُها ، كَما أنهَا تُساعِد علَى تخطِّي المشَاعِر السَّلبيَّة ، إيَّاكُم والتخَلِّي عَنهَا ، إذَا تخلَّيتُم عَنْها حِينهَا ستُدرِكُون مَدى عظَمَتهَا وأهمِّيتُها .