اخي المحب: لايحتاج الامر ان تسافر الى بيروت لتشعر انك شاركت في تشييع شهيد الانسانية الذي يتربع على عرش المحبة في قلوب الملايين حول العالم. نعم..لايحتاج الامر ان تسافر وتلتقط الصور وتصنع محتوى على ركام الشارع الذي استشهد فيه. يكفي.. ان تصنع انت تشييعا له حيث تكون. وتبقى على العهد.
نشأنا، وتشكّلَ وعينا، ونضجت رؤانا، وارتسمت مساراتنا، وحسمت خياراتنا. تحت ظلال راية العزة التي كان ولايزال يرفعها السيد الشهيد الاقدس منذ تعرفنا عليه في تسعينيات القرن الماضي وحتى اصبح هو راية خالدة ترفرف في سماء المجد
كم اشعر بالعجز حين انوي كتابة مايليق بك اذ يصعب استيعاب رحيلك
ان هدنا الحزن فالرحمن ملجؤنا وظهرنا بابن بدر الدين مسنود
صراحة.. كانت قصيدة صوت الثورة الشاعر اليمني العملاق معاذ الجنيد حدثا فارقا داخل اهم حدث فارق في الارض. استمعته مباشر مع الجماهير وكانت كل كلمة تهزني كما تهز الجماهير.
ننتظرك غدا يا سيد الأحياء.. ان تفتح نافذة من الغيب.. ان تطل من شرفة الملأ الأعلى.. لترى حشودا جاءت من كل الدنيا لتشييعك.. نعرف سيدي كم سيسعدك المشهد وتطربك هتافات العهد.. وكم ستبادل المشيعين الدموع والصلوات.. وكم ستضحك على حرقة العدو ونواح اوليائه.. وأنا واقف هنا اشيعك وحيدا..
حركة المقاومة الاسلامية حماس تدعو للمشاركة الفاعلة في تشييع الشهيدين القائدين الامينين السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين.. الاحد المقبل.. عرفانا لتلك الدماء الزكية واملا بالنصر وتأكيدا على العهد والاستمرار على النهج..
عندما احتفظت بها ضمن اثمن واهم الصور منذ العام 2006م تحديدا منذ ايام حرب تموز التي هز الدنيا انتصار حزب الله على الكيان فيها.. لم اكن يوما اتخيل انني سأشهد لحظة تشييعه.
استشهاده مؤجع.. لكنه مهر الصحوة الانسانية. وتشييعه محزن.. لكنه حدث هز وسيهز الدنيا مجددا.
اليوم.. هذا الشهيد الاقدس سيد المقاومة يهزم اسرائيل مجددا. يهزمها اكثر من اي وقت مضى.. يوجعها ويصيبها بالجنون. ينسف احلامها.. ويجهض مخططها. ويبعث حزب الله من تحت رماد المصاب قويا كطائر الفينيق.. بل ويعيد الكيان والصهاينة الى الكابوس المرعب.
ان هدنا الحزن فالرحمن ملجؤنا وظهرنا بابن بدر الدين مسنود
صراحة.. كانت قصيدة صوت الثورة الشاعر اليمني العملاق معاذ الجنيد حدثا فارقا داخل اهم حدث فارق في الارض. استمعته مباشر مع الجماهير وكانت كل كلمة تهزني كما تهز الجماهير.
اليوم.. هذا الشهيد الاقدس سيد المقاومة يهزم اسرائيل مجددا. يهزمها اكثر من اي وقت مضى.. يوجعها ويصيبها بالجنون. ينسف احلامها.. ويجهض مخططها. ويبعث حزب الله من تحت رماد المصاب قويا كطائر الفينيق.. بل ويعيد الكيان والصهاينة الى الكابوس المرعب.
ننتظرك غدا يا سيد الأحياء.. ان تفتح نافذة من الغيب.. ان تطل من شرفة الملأ الأعلى.. لترى حشودا جاءت من كل الدنيا لتشييعك.. نعرف سيدي كم سيسعدك المشهد وتطربك هتافات العهد.. وكم ستبادل المشيعين الدموع والصلوات.. وكم ستضحك على حرقة العدو ونواح اوليائه.. وأنا واقف هنا اشيعك وحيدا..
عندما احتفظت بها ضمن اثمن واهم الصور منذ العام 2006م تحديدا منذ ايام حرب تموز التي هز الدنيا انتصار حزب الله على الكيان فيها.. لم اكن يوما اتخيل انني سأشهد لحظة تشييعه.
استشهاده مؤجع.. لكنه مهر الصحوة الانسانية. وتشييعه محزن.. لكنه حدث هز وسيهز الدنيا مجددا.
حركة المقاومة الاسلامية حماس تدعو للمشاركة الفاعلة في تشييع الشهيدين القائدين الامينين السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين.. الاحد المقبل.. عرفانا لتلك الدماء الزكية واملا بالنصر وتأكيدا على العهد والاستمرار على النهج..
اخي المحب: لايحتاج الامر ان تسافر الى بيروت لتشعر انك شاركت في تشييع شهيد الانسانية الذي يتربع على عرش المحبة في قلوب الملايين حول العالم. نعم..لايحتاج الامر ان تسافر وتلتقط الصور وتصنع محتوى على ركام الشارع الذي استشهد فيه. يكفي.. ان تصنع انت تشييعا له حيث تكون. وتبقى على العهد.
نشأنا، وتشكّلَ وعينا، ونضجت رؤانا، وارتسمت مساراتنا، وحسمت خياراتنا. تحت ظلال راية العزة التي كان ولايزال يرفعها السيد الشهيد الاقدس منذ تعرفنا عليه في تسعينيات القرن الماضي وحتى اصبح هو راية خالدة ترفرف في سماء المجد
كم اشعر بالعجز حين انوي كتابة مايليق بك اذ يصعب استيعاب رحيلك