قـال ((الـهـلالي)) فـي الـبـدايه والـخـتــام
الــمُــمــتَــنـع ذي يــنــتَـظِـم فـي سَــهــلـهـا
مـن كُــلّ بَـــارق سِــنّ لـك فـيـض إحـتـرام
وبــكــل ضِــيــقِــه قُـــوُل يـــالـلّـه حِــلّــهــا
واذا الــفـراســه تـخــتَــفِي عِــنـد الــزِحـَـام
الــنّــفـــس بـالـلّـه مـا بِـــدُونِــه مَـــنّ لّــهــا
مِـن قَـبـل تَـوطِـيِـن الـنّـشَـامـا في الــمَـهـام
فـي كَـــاس أوقــــات الــشَـــدايِــد بِــلّـــهــا
مـا يـنّـكِـر الـمــعــروف غــيـر إبـن الـحَــرام
سِـــنّــــه إلـــهِـــيـــه تِـحــــقّـــق عَـــدلـــهــا
يـجــري بـهــا قــولـي عـلى الـدنـيا الـسـلام
حيـث الـحِـكَـم تـمـشِـي مَـعي فـي مَـهـلـهـا
إمّـا الــكــرام إهــــل الــوفــاء حـيّ الـكــرام
طِـبّ الـعِـلــل في الــنّـايِــبــه مَـــا مِــثــلـهـا
مـن مِــثــل صِــبـيَـان الـطَـلـق كَـمِّـن هُـمَــام
اغــمـــار تـثــبــت قــولــهــا فـي فــعـــلــهــا
أبـنـاء (الـمـسـيـره) والـمـكَـاريـب الـعِــظــام
ذي للوفـــاء والــجُــود شَـــلّــــت رِجـــلَــهــا
الــفَــرد مِــنــهـا قُــوم فَــزززعـــه و إلــتــزام
والـجَـمـع مــفــرد شُــورهــا مِــن عَــقــلــهــا
ويـقــودهـا (عَــلـم الـهُــدى) رَجــل الـمَـهــام
(عــبــدالـمـلـك بـن بــدر ) حــادي إبـــلــهـــا
هــذه الـحـقــيـقــه واضـحـه والــقُــول تَــام
صــــلاه لــلـــمــــخـــتــار والـــه مـــثـــلــهــا
الشاعر
محمد التركي الهلالي