على خشبة المسرح،
يتكرر ذات المشهد كل أمسية.
يسقط البطل،
ويَسيلُ على فراشه،
يُنازع كوابيسه طوال الليل.
آه، يا جرح سكاكين الأسئلة التي لا تحمل اجوبًة، كم انتِ مؤلمةُ.
أيها الجدار،
أيتها النافذة،
أيتها الخزنة،
جميعكم، أيها الحضور الكريم،
صفقوا للبطل، صفقوا له.
لقد أقنع الجميع بتماسكهِ،
وصدقوا،
حتى وأن بقيتم أنتم لم تصدقوا.
_مؤمل گمر