كنتُ مستعدةٌ
وبكل هذا الثقل في قلبي
أن أخطو نحوكَ خطوة اخرى
أن أبكي معكَ أيضًا
أن أصلي من أجلكَ كل صباح
أن أتبنى قضية الخسارة وَحدي
أن أسدّد دين الأيام الفارغة منك كل يومّ
أن أموت للمرة العاشرة
مقابل أن تحبني هكذا
كندبة في الوجه لا تَخجل منها أمام الناس
مستعدةٌ
وبكل هذا الكم الهائل من العَجز بداخلي
أن أكتب لك
بينما تُدخن أنت سجائرك على عجلٍ
فيبقى فمي مفتوح.