ليه واقف بين وصلي والمسافه
تطرق ابواب الأماني ثم تروح
ليه صوتك فيه ربكة وارتجافه
حايرٍ بين المشاعر والجروح
ليه احس بـ خاطرك شيٍّ تخافه
هات خوفك واتبع آمال الطموح
جرّب اقرب ما على الدنيا حسافه
الغموض أول مشاوير الوضوح
إقبل شعورك تجي الراحه خلافه
وإخلق مْن اليأس لـ الأحلام روح
لا الهوى ذنبٍ ولا القرب اقترافه
لا الرحيل اجرٍ ، ولا التوبه نزوح