عجيبٌ أَنْ أَرَاكَ وَأَنْ تَرَاني
وَنَحْنُ عَنِ الْهَوَى مُتَبَاعِدَانِ
وَنَنْظُرُ خِلْسَةٌ عَنْ بُعْدِ فِينَا
فَنَعْجَبُ كَيْفَ عَاشَ المَيْتَانِ
وَيَدْفَعُنَا الْحَنِينُ إلَى وَصَالٍ
فَنَذَكُرُ أَنَّ وَصْلَ الْحُبِّ فَانِ
وَتَرْجِعُ بَيْنَ حَالَتِنَا ببؤُسٍ
نُعَزي حَالَنَا مِمَّا نُعَانِي
فَلَيْسَ لَنَا هَنَاءٌ فِي التَّنَائِي