أعتقد أن العلاقات الناضجة لا تتجاوز مرحلة التناقض العاطفي (postambivalent)، بل تظلّ عالقة فيها، عالقة ما بين الحُب و الكراهية، ولكن يبقى الحُب هو القوّة السائدة التي تتغلّب على الكراهية."
_أوتو كيرنبرغ
كيرنبرغ هُنا يرى أن العلاقات النّاضجة تتقبلّ وجود ازدواجية في المشاعر بين الحُب والكراهية تجاه الشريك العاطفي و تتعايش معها .
فالنُضج في الحُب لا يَكمُن في القضاء على التناقُضات، بل في القدرة على تقبُّل وجود مشاعر متضادّة تجاه الشخص ذاته (مثل الكراهية)، دون أن تتزعزع العلاقة أو تنهار .
تقبّل لعيش الصراعات العلائقية الطبيعية بسلام، حيث يظل الحُب هو القوّة السائدة التي تُتيح للعلاقة أن تتعمّق و تنمو، حتّى في وجه المشاعر السلبيّة التي قد تظهر بين الحين و الآخر .
"اليوم كنت عم فكر بيني و بين حالي ،الشخص اللي بحبو لو كان مجرد حدا عادي بحياتي ف الكثير من أطباعه و تصرفاته ،غير محببة بالنسبة إلي و ما بقدر اتحملها ، بس اتفاجأت بإني لما اتذكر أي انطباع و تصرّف منهن بدروا منه عم برر تلقائيا بدل عنه ،لأني ماعاد قادرة شوفها عائق أو أشياء غير مقبولة و صرت متقبّلتها و متفهمتها و جدا كمان ، و يمكن أوقات بررله قدام ناس تانية عن نيّة طيبة لأني بحب الكل يشوفه بالنظرة الصحيحة يلي أنا بشوفها ،رغم صعوبة الموضوع طبعًا و عدم تقبله لدى البعض ، و أنتو صار معكم هيك ؟"