خلال الربع الساعة الأخير من هذه الحرب قبل وقف النار في غزة، كثفت القوات المسلحة اليمنية عملياتها اتجاه العمق الإسرائيلي.
مع تأكيد السيد الحوثي بأن اليد ستبقى على الزناد في حال أخل الإسرائيلي بوقف النار وعاد الى العدوان.
تكثيف العمليات هو رسالة بالنار تسجل لليمن، ولمحور المقاومة.
لم تصدر كلمة من واشنطن او تل أبيب حول اليمن.
ربما يعني ذلك أنهما بصدد عدم إغلاق تلك الجبهة حتى ردع #صنعاء أو تدفيعها ثمنا عما فعلته.
مع العلم أن الأميركيين قالوا صراحة أكثر من مرة بأن وقف نار في غزة يعني وقف صنعاء عملياتها.
قالوا ذلك علنا، لكنهم يضمرون شرًا لاعتبار أن وقف الجبهة اليمنية من خلال وقف نار في غزة يعني انتصار لصنعاء، ومس بقوة الردع الأمريكية.
الانظار ستبقى شاخصة نحو اليمن، وصنعاء لا تأمن لعدو ولم تغمض عينا يوما.
الإعلامي خليل نصرالله - المختص بالشؤون الإقليمية