مرحبا ياشيخة الغيد تلعات الرقاب
مرحبا يا اعزّ من مرّ واغلى من رحل
فارعً فيها من الحسن ما لذّ وطاب
يتزيّن في مظاليلها الخرس الكحل
فكّت ابواب المحبه بـ قلبي باب باب
وجيشها اجتاح المحاني وسيطر واستحل
في سواد رموشها لون من ريش الغراب
ومن يشوف خدودها قال : قارصها نحل
تابعً جرّة هواها مثل تبع السراب
هو يحل اتبع هوى الغيد ولا ما يحل ؟
كني الاعشى بعد ما انكفت عنه الركاب
حاول انه يلحق الركب والركب ارتحل
وكنها يوم التقينا بعد طول الغياب
الرفيق اللي تحشّد وهو راعي محل
سلهمي لي وابشري والله بـ رد الجواب
انتي عيونك قصيدة و انا شاعر كفو .