هنيئًا لك وسام الشهادة أيُّها البطل المقدام، والفارس الشجاع، فعملك في الجبهة الإعلامية كان عظيم ومُقدس، كشفت حقائق الأعداء، وواجهتم بصمودك الإسطوري المُنقطع النظير، كم كنت تسعى لمواكبة الأحداث والأنشطة والفعاليات الشعبية التي تُقام، كم كان لك إسهامًا بارزًا في جبهتك الإعلامية، لا سيما في محافظة صعدة كنت ترصد وتواكب كل حدث ، وتوثق وتكشف كل ما يحدث، كما لا ننسى بأن له الدور والإسهام الكبير في قناة اليمن الفضائية فهو كان إحدى مراسليها، ولا يُخفى عن أنظار الجميع دروه العظيم في مواجهة العدوان الأمريكي السعودي وفضح جرائمه، بصدقٍ وإخلاصٍ لا مثيل له،بالإضافة إلى إسهامه الكبير في إطار معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس" كم تحرك وسعى بجهدٍ واهتمام وعملٍ دؤوب ، دون كللٍ أو مللٍ في ذلك، كان مُجاهدًا إعلاميًا صادقًا مُخلصًا في كل عمل يقوم به، ولم يتنصل عن المسؤولية يومًا أو يتخلى عنها.
وهكذا هم طواقم الجبهة الإعلامية مجاهدون مع الله حتى آخر لحظة من حياتهم لا شيء يُثنيهم عن جهادهم، ولاشيء يُعيقهم عن ذلك.
والعهد منا بأننا سنبقى في جبهتنا الإعلامية نُسطر حروفًا جهادية، ونصدع بحناجر أصواتنا الحُسينية، ونوثق ونكشف مكر وخداع وجرائم كل الصهاينة، لن ننثني عن ذلك، بل سترتفع المعنوية.
✍🏻#خديجة_المري