أكتبُ بلهفةٍ لإيقافِ الصراعِ داخِلَ عقلي
أُدمِنهُ حقاً.. و أودُ التوقُف عنه
تركهُ أو ركلهُ على المرمى المكشوفِ من المُذكرة
أودُ التقليلَ و التخفيفَ منه
لكنهُ مُستمعي الوحيد
و ثقتي الوحيدةَ التي لا أثِقُ بها
كمن يرمي بحقيبةِ ألماسٍ ليدِ ساعِ البريدِ مُدعياً أنها حقيبةُ أوراقِ العمل
إنني أتناولُ الكِتابةَ بشِدةٍ هذهِ الليلةَ دونَ أي وصفةٍ مُسبقة
دونَ تجرُعِ الماءِ معها بل كأسَ الظلامِ خاصتي
أودُ تحطيمَ بقيةِ الأسطُرِ على المُذكِرة
أودُ تحطيمها بصخرةٍ أو مطرقةٍ
لا فرقَ في ذلكَ..
أودُ حرقها قبلَ أن تتسربَ مني الممنوعاتُ العقليةُ مني إلى شُرطةِ الكُتابِ التلجرامية
أودُ وضعَ نُقطةٍ هُنا كنهاية
لا يأتي بعدها أيُ نصٍ لهذهِ الليلة .