العليمي يركز ويسعى على الدعم الخارجي وهو يعتقد أن قرار عودته إلى صنعاء بيد أمريكا والغرب و السعودية ونجده على أبواب حكام تلك الدولة يستجدي العون والمساعدة للنصر على أبناء بلده ومن هم أفضل وأشرف وانجح منه في إدارة الوطن والدفاع عنه.
بينما يهمل ويتجاهل العليمي شعبه الذي هو بعيد عنه وعن معاناته وفقره وجوعه وهو يجهل أن السلطة والعون بيد ذلك الشعب الذي يتجاهله بعد الله وأن الشعب هو من يمنح السلطة والشرعية للحاكم وليست أمريكا والسعودية ولو انه يجتهد لرفع المعاناة عن الناس كما يجتهد للحصول على رضى ودعم أمريكا والسعودية لكن خير له وأنفع.
محمود المغربي