ـ
إلى مَن وَصفنا ب المؤنِسات الغالياتِ ، إلى مَن قال رفقاً ب القوارير واستوصوا بالنِساء خَيراً ، إلى مَن أختصر الحُب بِقوله : لا تؤذوني في عائشة ، إلى من بكى شَوقاً لرؤيتنا ، إلى مَن جلس على رُكبتيه يَواسي طِفلاً مَات عُصفوره ، ذَكرتكَ الروحُ حُباً وَعليكَ القلبُ صَلى عليك أفضلُ الصَلاةُ وَالسلام يا رَسول الله .