نعم أحُبَك حِتى يَتٰنقضى الحُب .
وَهٓمت بِك ألَي مرحٰله ألهيّام .
وأعلمٰ أنك أحَببتنِي .
ولأ أظن أنَنَي سَالتقَّي بِشٰخص يُكمن مُقارنته مَعكِ ولأ أن يَلفٰت أنتِباهِي بِهَذا العُمق غًير عينَاكِ .
ولاكَن الحُب لَيس كُل شَي والْعَواقٍب يَسِيره والفَروقات ممَكنه وألاَختلاف لأ يُفسد اي شَي .
الا عِنَدمْا يكُونٰ بَيننْاا رجُل .
هُنا أوقَف وأمَنعٰ لُبي عَن الهُوا .