ياسيد الجنوب وسيد القلوب ،أيها الجاثم على صدورهم رغم أنف الحروب ، أيها المالح المملوح سيدا، كيف بالرثاء أن يصل صوب مقامك وأنتَ أول الراثين وأول المعزين للشهداء الأولين والآخرين ، نسعى ما استطعنا لوصفك فتعجز الكلمات ، لقد جفّت عند مقامك الأقلام وأنتَ سيدُها، وستبقى سيدَ كل هذا الرثاء وكل هذا العناء وكل هذا البقاء، متربعا على عرش الشهادة من لحظتها حتى يقضي الله أمراً اتخذته دليلا ..
سلاماً " نصرالله" ، سنلتقي حتما في طف جديدة وستكون أنتَ الشاهد والشهيد عليها عبر كل الأزمان.