إِحدىٰ اسباب الإِخفاق هيَ حماس البدايات.
تخيّل نفسك جاي تركض بسباق، منطقي تركض بكل سرعتك من البداية؟ طبعًا لا، لأَن راح تخلّص طاقتك وما تگدر تكمّل للنهاية. الڤيديوهات التحفيزية -إِلي تكون عبارة عن كلام فارغ بدون أَي فائدة وبدون ما تتعلّم منها شي- والحماس والشعور بالتحفيز نفس الشي، تفرز هرمون الدوپامين (إِلي يدفعك تتحرّك)، يخلّيك تأَدّي بأَقصىٰ ما عندك، وبعد فترة قصيرة تُحبَط، تملّ وتفقد رغبتك بهدفك، فتستسلم وتنعاد نفس الدوّامة بكل بداية جديدة.
والحل؟ ببساطة إِنهي مشاعر الحماس الزايد لأَنها تخلّيك تقضي على الطاقة إِلي تحتاجها بعدين، وخلّيك واعي بهٰذا الخطأ ولا تكرّره وهيچ راح تگدر تكمّل للنهاية.