لِيَ مِنْ حُبِّكَ رَوحٌ تشدو بهِ
وَلَكَ الجَمالُ يُغزِلُ أيَّامَهُ
يَا مَنْ أُناديكَ في كُلِّ لحظة
حَذَراً عَلَيْكَ مِنَ الأشواقِ تُخِيفُهُ
إن لم تَكُنْ في خَيالي فَأنتَ ضِياؤه
وَإنْ لم تَكُنْ بِقَلبي فأنتَ لُقَاؤه
هَلْ لِلشَّوقِ حَدٌّ لِمُتَيِّمٍ
قَدْ كَسَرَتْهُ عيونٌ مِنْ العشاقِ تَجِيبُهُ
فِي حُبِّكَ تَبدو القصائد سِحرًا
حَتَّى كأَنَّني بِك تِلكَ المُحبِّبَةُ
هَبْ لي القلبَ بعشقٍ يُثْيرُهُ
وَافْتَحْ نوافذَ المُحبَّةِ بِنورِهِ
لَمْ يَبْقَ سِرٌّ في صدري يُخْفيهُ
عَنِّي وَلا دَمعٌ شَرُفتُ تُذِيبُهُ
كَمْ لَيْلَةً قَلَّبْتُها مُتَشرِّداً
وَلَمْ يَزُلْ الطَّيفُ مَعِي يَلازِمُهُ
وَكأنَّ النَجمَ يُجعَلُ أَملي
عندِي وَأُرْجُو لِقائكَ الدّائمُ.