أبوخالد الضيف خصص مكرمة لأهل القرآن وموازنات خاصة بصناعة المجاهد القرآني وصلت قيمتها في بعض الشهور 200 ألف دولار وزيادة
أبو خالد في أشد الأزمات المالية التي عصفت بالجهاز كان يقططع ويخصم من كل موازنات التخصصات والملفات إلا في ملف القرآن كان يزيده ويقول حتى نبارك في القليل
أبو خالد في ولايته أولى حفظة القرآن شأنُا خاصًا فقام بترفيعهم وتمييزهم وأولى لهم أهم المهمات وجعلهم من خواص الخواص وصفوة الصفوة
حتى كان أهم معيار في ميزانه لجنده هو كم يحملون في صدورهم من كتاب الله