لَيسَ التَمار لكي اُصلب على نَخلةً
كَما فعلوا معه في سَبيلُ حُبكَ
لكنني اُحبك، احبُ يَدكَ التي تَمسحُ على رؤوس اليتامى بُكُل حُبًا
احبُ يدكَ الاُخرى وهيَ تَطرقُ بيبانهم وَ تُحضر لهم الطَعام،احبُ يديكِ وهيَ تُطعمهم ، كَما احبها حينَ قَلعت بابَ خَيبر ، وَ التهمت يداكَ الناكثينَ والقاسطين والمارقينَ ، حتى قَضيت على اشقيا العَرب ، احبُ صَبركَ الذي عَجزَ ان يَصبرُ مَعك لم تكن هُنا آلةً تُعيدُ بيّ الزمن لكي اراكَ أرى صورتكَ، ارى يديكَ وانتَ تُمررها على رؤوس اليتامى وكذلكَ تَقطعُ بها رأس مَرحب بُكلِ ذهولًا يإنكَ اعظمُ من أن اتصور ولكني اتخيلُ يَديكَ السمراوين احنُ من يَد اُمي وَ كَيفَ لا وَ انتَ تُبنيّ بها عشًا لعصفورًا ، اتخيلُ ظلّكَ وَ هوَ يَتبعكَ وَأن كانَ القَمر خلفكَ وَهذهِ حروفِ أسمكَ القَصيرة اختصرت مَناقبَ الإيمان.
ــ مُصطفى ساجد