"تارِكُ الصّلاة"
عذابُهُ لا يُقاسيهِ احد وهو من رفضَ السجودَ لخالِقِه، ومن تركها تكاسلًا لا يكون الا كافرًا، وإنما ارتكب إثمًا كبيرًا، ومن ترك الصلاة عامدًا جحودًا وإنكارًا لفرضيتها كان كافرًا ومرتدًّا،وكفارتها عليه أن يندم ويستغفر ويتوب إلى الله تعالى.
وعصيان إبليس بعدم السجود لآدم لم يكن عصيانا لأمر آدم عليه السلام، وإنما هو عصيان لأمر الله تعالى فهو ليس بأقل ذنبا ممن عصى أمر الله تعالى بالصلاة، ولذا كفر بعدم السجود .
قال الله تعالى:( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ)
وبهذه الآية يُمكن الاستدلال بأنّ اِبليس رفضَ السجودَ لآدم ولم يرفض السجود لله تعالى بينما تارِك الصلاة رفض السجود الى الله سبحانه وتعالى .
وكما قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر) .