"بين النغمة والمعنى: استرجاع روح القرآن في رمضان"
-------------------------------------------------------
في هذا الشهر الفضيل، نجد أن الكثيرين يُنشدون ألحان التلاوة بكل جمالٍ وإبداع، لكن للأسف يتحوّل الانتباه إلى النغمات والمقامات وصوت القارئ، فيغفلون عن عمق معاني القرآن الكريم.
المصيبتان هما:
1. أن الناس يصلُّون التراويح وينصرفون دون أن يدركوا معاني الآيات التي تُتلى، لأنهم مشغولون بصوت الإيقاع والمقام، مما يفقدهم الفائدة الروحية والتأمل في كلام الله.
2. أن التركيز على الزينة الصوتية قد يؤدي إلى فقدان الهدف الأساسي من قراءة القرآن؛ وهو الهداية والتدبر في معانيه التي تغير حياة الإنسان وتصلحه.
"إن جمال التلاوة يبهج الروح ويسكن القلب، ولكن لا ننسى أن عمق معاني القرآن هو الذي ينير دروبنا ويمنحنا الهداية في زمن الضياع.
#في_رمضان، دعونا نتعلم أن نستمع للصوت بجماله وأن نتأمل في معانيه العظيمة؛ فالصوت المذهل للقراء ليس بديلاً عن فهم الرسالة الإلهية، بل هو وسيلة لنقل الأمل والتغيير الحقيقي.
فلنجعل من هذا الشهر فرصة لإعادة اكتشاف الروح الحقيقية للقرآن، حيث يتلاقى الصوت الحسن مع الفهم، والجمال مع الحكمة."
دعونا نستغل هذه الفرصة لاسترجاع روح القرآن الحقيقية؛ أن نستمع بقلوبٍ صافية ونتوقف عن الانشغال بالمظاهر الصوتية، ونتوجه لتدبر معانيه والعيش بتطبيقها في حياتنا اليومية.
#قرآن #تدبر #رمضان
#