مَحبوبِي الَذي أُحِب، أتُطيلَ الغيابَ وَبُعدُكَ أَلَم يُرهِقني يَومي باهِتٌ بِدونكَ، أَصبحَتُ لَا أَرى ولَا أَسمَع وأتَكَلم أَخبَرتُكَ أَنكَ مُكمِلي وَاكتمالي، أُحبُكَ وكَأن لَا أحَداً
بِالكَون سواكَ وبِالفعلِ أَنا لَا أرى سِواكَ، مَشاعِري لَكَ يا شاعِري لَا تُكتب، فإنَها أَعظَم مِن أَن تكتَب، أحببَتُكَ لأَنَ فيكَ كُل مَا يَأخُذنِي لحُبِكَ، ويُضاعَفُ النَبضُ فِي قَلبِي ويَا سَعادَةَ قَلبِي حيِنَ يَلقاكَ، دُمتَ لِي شَيئاً أَبَدياً جَميلاً لَا يَنَتهيِ، وَلو اخَترتُ قَلبِي سَأختارُ أنَ يَكونَ منَ المَعدن النَقِي
فَ حَتى إِن أَحَرقونِي سَيبقَى قَلبِي المَعدَني مُتَيمَاً بِكَ عشقاً حبِي لَكَ فاقَ الأَحجامَ حَجماً، وَعشقيِ لَكَ تَعجَزُ الحُروفَ عَن كنتابِته أحِبُك حُبَاً عَظيماً، أحِبُكَ بِكُل مَا تَحمِلهَ الكَلِمَةُ مِن مَعنى.