ثَورةُ السابِع عشرَ من فِبراير
ثورةٌ ضحّى مِن أجلها شهدائُنا، فداءً لهذَا الوطِن، تثكّلتِ الأمهاتُ وترمّلتِ النّساءُ وتيتّمَ الأطفالُ، لترَفرِفَ رايةُ العِزّ تُعانِقُ السّماءَ، لتقهَر ذاكَ الطاغُوتَ الظالِم، لنعيشَ أحرارًا، ونسترِدّ حقوقنَا
جاءَت الثورَةُ لتُنهي أربعِين عامًا مِن الذّلّ والعبودِيّة، مِن الفقرِ، والظلمِ، والجهلِ،
جاءَت لتشفِي جراحَ الكثيِر، وتكشِف حقيقةَ الكثيرِ أيضًا...
فثَورتُنا المجيدَةُ، بريئَةٌ مِمّا يحدُث اليَومَ، فما هذَا إلا دليلٌ على أخلاقِكم، فجميعُكم يعرِفُ الحلالَ مِن الحرام، فلا ترمُوا أخطائكُم وقلّةَ تربيتِكُم، وحقيقَتَكُم الّتي كُشفَت بعدَ سنَةِ الألفانِ وإحدى عشَر على ثورةِ الشُّرَفاء .
دامَت تخليدًا لدِماء الشُّهداء، ونصرًا لثُوّارها وأبناءِها، وقهرًا لأعدائِها عبدتِ الطاغوت، ولسنَا نادِمينَ البتّة .
- سِهام خالِد | السَّام .