متوتراً جداً في كل شيء، حتى في هدوئي، لا أعلم حقيقة كيف تكون الحياة الهادئة البعيدة عن التفكير والقلق، إنهما أمران سرقو مني أحب ما أملك، لم أكف يوماً عن طقطقة أصابعي، أو السرحان مطولاً في اللاشيء، وعلى ما أظن أن هذا التوتر سينجح يوما في أن يفقدني عقلي .