يا نبض، مرّ عامان على اليوم الذي اهتزّت فيه قلوبنا، وشعرنا لحظتها في دنوّ الأجل، كانت ساعات مريرة على العِباد، الجيران يصرخون، الجدران تهتزّ، والأثاث يتأرجح وقلوبنا معه.
يا نبض، لم أكُن في ذلك اليوم خائفًا من الموت بقدر خوفي من الوحدة، من ذا الذي يتعرّف على رجُلٍ منسيّ لا عائلة له، ولا صديق يتعرّف عليه.
لم أكُن خائفًا من الموت بقدر ما خفتُ على ان يمسّكِ مكروه، تُرى ما الذي سأشعُر به لو سمعتُ أنّكِ أصبتِ بأذى؟ اكادُ اجزم أنني سأُقتل من الحُزن.
يا نبض، المرء لا يخاف على نفسه بقدر خوفه على أحبّائه، اذكُر بكاء الناس لحظتها على من هم تحت الرُكام، دماء على الارض، وجوه شاحبة، وعيون مُرهقة من البُكاء، سياراتٌ مصطفّة على الازقة رفقة عائلتها تحت البرد القارس، كان المطر يهطلُ بشدّة والعالم يختبئ تحت السقف خوفًا من الموت.
يا نبض مرّ عامان على المأساة ولا زلتُ اشعر به كما لوّ أنه البارحة
اذكُر انني رحتُ اسأل كل من يعرفكِ لعلّ يأتيني خبر نجاتكِ ف تبرد نار قلبي و اخبروني انّك نجوتِ ولوّ تعرفين كمّ السعادة التي شعرت بها لحظتها.
فلترافقك السعادة مدى الحياة و أسأله تعالى أن لايمسكِ مكروه، فقلبي رُغم بعدك عنه لا يقوى على خبر أذيتكِ ولوّ بخدشٍ صغير .. 🖤!
06/02/2023
06/02/2025
- زَيْد الباكير