" عبد الرّحمن الكواكبي من أبرز المفكّرين و روّاد النهضة العربية في القرن التاسع عشر، كان من أشدّ نقّاد الاستبداد العثمانيّ، حيث رأى أنّ الدولة العثمانية تحكم الشعوب العربية بالقهر و الجهل باسم الدين.
في كتابه /طبائع الاستبداد و مصارع الاستعباد/، وصف الكواكبي الحكم العثمانيّ بأنّه نظام استبداديّ يدّعي الخلافة الدينية لكنّه في الواقع يسلب الشعوب حرّيتها و كرامتها.
كتب:
🖋 إنّ الأمّة الّتي يُغتصَب حقها في حرّية الفكر تموت، و إنّ الأمّة الّتي يَحكمها الاستبداد تتحوّل إلى قطيع من العبيد.
🖋 إنّ الاستبداد الدّيني أقوى أدوات الحكم المُطلق، فإذا ارتبط الدين بالسُّلطة، استُعبد الناس باسم الله.
بسبب أفكاره الثورية ضدّ الحكم العثمانيّ، تمّت ملاحقته و نُفي عدة مرّات، ثم تُوفّي مسموماً في القاهرة عام 1902، و يُقال أنّ الدولة العثمانيّة تورّطت في اغتياله."