أَغْرَتْني أَحْلامُ الصِّبْيَةِ وَعَدَوْتُ إِلى حُلُمِي الأَمْثَلْ
وَبَدَأْتُ السَفَرَ بِلا زَادٍ وَظَنَنْتُ بِأَنِّي أّتَعَجَّلْ
وَنَسيتُ اللهَ فأهمَلَني مَن يَنسى اللهَ وَلا يُهْمَلْ
حُمِّلتُ بِأَثْقَالِ الدُّنيا أَهرُبُ مِن ثِقْلٍ للأثقَلْ
والتَفَّتْ طُرُقي مِن حَولي وَاختَلَطَ الأقصرُ بالأطولْ
وَاختلَطَتْ أَحْرُفُ لافِتَتِي فَوَقفتُ مَكاني كَالأَخْطَلْ
لَمْ أَسْطِعْ أَن أُكمِلَ سَيْري فَجَلَسْتُ وَحيداً أَتَسَوَّلْ
وَبَنَيْتُ مَزاراً وَمَبيتاً لا يَصلُحُ إلا لِلثُّمَّلْ
وَقَضَيتُ حَياةً وَاهِنةً لا تَسوَى في نَظَري خَردَلْ
فَعَلامَ تُريدِينَ بُكَائِي وَأَنا ذُو قَلْبٍ مُسْتَعْمَلْ
أَبلاهُ الماضي لَم يتركْ شيئاً لِبلاءِ المستقبلْ