بعد مُنتصفِ الحُب أم الليل، في الليلةِ الأولى من فِبراير، كما الأول من كُل لَيالي يناير أربعٌ من الألفِ للكَاف، لِما فِبراير لا أدري رُبما لِتكونَ حياتان في آنٍ واحد، وبمناسبة هذهِ الليلة، أتعلمينَ! يا عَزيزتي أنكِ تُلائمينَ الليل، عينيكِ تصطفُ كنجومٍ ومحياكِ قمرٌ بليلةِ الرابعِ عَشر، خداكِ كغيومٍ وَرديةٍ تِشرينية، تُلائمين هُدوء الليلِ ونَسماتهُ الخَفيفة كَقلبي حِين يَراك، كأنكِ نُوتةٌ موسيقيةٌ يُدندنُ ألحانها ويَغفو بقربِ أمَانِها
للآسف يَبدو أن حوارَ اللَيلة موضُوعهُ أنتِ وبَعضُ الحَيثياتِ فوُضعتْ بعض الخُطوط تَحت عَينيّكِ وبعض الدوائر حول قَلبكِ اللَطيف وطَال الحِوار وكُنتِ النِهاية والقَرار الأَنسب، لذلكَ سأرسلُ لكِ في الدقيقةَ اثنانِ وثلاثون فَراشة، وثمانِ أُغنيات وعُصفورانِ يجلسانِ على حافةِ نافذتكِ يُغنيانِ باسمكِ، وسبعةُ رسائلَ ورقيةَ على هيئةِ ورودُ الروم، واحدى عَشر نسمةً تُهديكِ مني كُل الُحب والسلام في الأول من كُل ليلة في فبراير أُحبك .
قرنفل أَحمد 🖇