●نطالب النائب العام اكرم الخطيب بإصدار قرار اعتقال وتوقيف بحق الناطق باسم حركة فتح جمال نزال والذي ظهر في مقابلة على قناة الجزيرة الانجليزية، والتي حسب ما أصدره النائب العام يعتبر ظهور نزال مخالف لتعليمات السلطة وظهوره على قناة محظورة تعمل على بث الفتنة يشكل ويهدد الوضع العام في الضفة الغربية
**تقرير: الاحتلال الإسرائيلي ومساعي التغيير في جنين: تصفية قضية اللاجئين وخلق واقع جديد**
**مقدمة** عُقد اليوم اجتماع بين الارتباط الفلسطيني وغرفة التجارة والصناعة في جنين، والبلدية، مع الارتباط الإسرائيلي في معسكر سالم. خلال الاجتماع، أوضح الاحتلال الإسرائيلي نواياه المستقبلية لفرض واقع جديد في المدينة والمخيم، في خطوة تمثل جزءًا من مخطط أوسع لتصفية قضية اللاجئين وإعادة تشكيل الحياة اليومية في الضفة الغربية.
**ملامح المخطط الإسرائيلي**
1. **إعادة فتح الأسواق والتطبيع مع الاحتلال** أوضح الارتباط الإسرائيلي ضرورة إعادة فتح المحلات التجارية بشكل طبيعي، في محاولة لإعادة الحياة الاقتصادية تحت السيطرة الإسرائيلية. كما سيتم تنفيذ عمليات تنظيف للشوارع بالتعاون مع شركات إسرائيلية، مما يُعد تدخلًا مباشرًا في إدارة المدينة.
2. **إنهاء مؤسسات اللاجئين ودمج المخيم في المدينة** أكد الاحتلال الإسرائيلي أن مؤسسات الأونروا، بما في ذلك مدارس اللاجئين والخدمات الأخرى، ستنتهي. سيتم دمج مخيم اللاجئين في مدينة جنين، ليصبح جزءًا من مؤسسات السلطة الفلسطينية من حيث التعليم والمساعدات والخدمات، مما يعكس نية تصفية قضية اللاجئين وطمس هويتهم.
3. **الاعتياد على وجود الجيش الإسرائيلي** سيتعزز وجود الجيش الإسرائيلي في المنطقة ليصبح أمرًا واقعًا، حيث ستكون العمليات العسكرية جزءًا من الحياة اليومية. ستنفذ العمليات العسكرية عندما يشعر الاحتلال بأي "خطر" أو عند اعتباره أن هناك "هدفًا"، دون الحاجة لتبرير موسع.
4. **إدخال المؤسسات المدنية الإسرائيلية إلى قلب المدن الفلسطينية** سيسعى الاحتلال إلى إدخال المؤسسات المدنية الإسرائيلية إلى قلب المدن الفلسطينية، بدءًا من المشاركة في مراكز المدن، بهدف تطبيع وجودها، وجعل الفلسطينيين يتعايشون مع الاحتلال كجزء من حياتهم اليومية.
**الهدف النهائي: خنق المقاومة وتشجيع الهجرة** يسعى الاحتلال إلى تصفية قضية اللاجئين، وتعويد السكان على وجود الجيش الإسرائيلي، مع تعزيز الحصار الاقتصادي الذي يساهم في خلق بيئة يفقد فيها الفلسطينيون أي أمل في الحياة داخل الضفة الغربية. هذا الوضع قد يدفعهم إلى الهجرة الطوعية. كما يهدف الاحتلال إلى تدمير الحاضنة الشعبية للمقاومة، من خلال القضاء على أي مكان يحتضن المقاومين أو يدعم المقاومة.
**موقف تجار جنين والذاكرة الشعبية** منذ أيام الشهيد جميل العموري، كان تجار جنين يعارضون إغلاق الحواجز أو تعطيل التجارة بسبب العمليات العسكرية أو الحصار. في تلك الفترة، تم اتهام العموري بأنه "يخرّب التجارة" و"جاسوس"، ولكنه رد قائلاً: "إذا اعتدتم على حياة الذل، وصار من يدافع عن كرامتكم يُعامل بهذه الطريقة، فأنتم المخطئون."
اليوم، يحاول الاحتلال مجددًا تحييد المصالح الاقتصادية عن الصراع، والعمل على تحويل الفلسطينيين إلى متعايشين مع الاحتلال بدلًا من مقاومين له.
**ختامًا** ما يحدث اليوم في جنين ليس مجرد قرارات إدارية، بل هو جزء من مشروع أكبر لإعادة تشكيل واقع الفلسطينيين في الضفة الغربية. الاحتلال يسعى إلى خلق جيل جديد يتعايش مع الاحتلال، ويمحو فكرة المقاومة، ويقضي على أي ارتباط بقضية اللاجئين. يبقى السؤال الأهم: هل سيقبل الفلسطينيون بهذا الواقع الجديد، أم أن جنين ستظل شوكة في خاصرة الاحتلال؟
بيان صحفي صادر عن لجنة أهالي المعتقلين السياسيين حول اعتقال الطالبة في جامعة بيرزيت أريج عواودة وتمديد اعتقالها لمدة 24 ساعة
تدين لجنة أهالي المعتقلين السياسيين بأشد العبارات اعتقال الطالبة في كلية الإعلام بجامعة بيرزيت، أريج العواودة، من قبل أجهزة السلطة في رام الله، وذلك بعد استدعائها للمقابلة عصر أمس، وتمديد اعتقالها لمدة 24 ساعة بعد عرضها على النيابة على خلفية المشاركة في وقفة على دوار المنارة برام الله.
كما تستنكر لجنة أهالي المعتقلين السياسيين الاعتداء على المشاركين بالوقفة بالضرب المبرح من بينهم الطالبة في جامعة بيرزيت أريج التي جرى ملاحقتها خلال الوقفة في محاولة لاعتقالها ،حيث تعرضت أثناء مشاركتها للاعتداء بالضرب المبرح والشتم من قبل عناصر أجهزة السلطة.
ورغم تمكنها من الإفلات في اللحظة الأولى، إلا أن أجهزة السلطة لم تكتفِ بذلك، بل وحرضت عليها عبر المنصات، واتصلت بعائلتها واستدعتها للمقابلة حيث تواصل احتجازها منذ يوم أمس، ولم يتم الافراج عنها رغم الوعود بذلك، وجرى اليوم عرضها على النيابة، وتمديد اعتقالها لمدة 24 ساعة إضافية أخرى في خطوة تعكس استمرار النهج القمعي لدى أجهزة السلطة.
تؤكد لجنة أهالي المعتقلين السياسيين أن استهداف النساء بالاعتقال السياسي يشكل تعديًا فاضحًا على الحريات وخطوة خطيرة غير مسبوقة، وهو تجاوز مرفوض لكل القيم الوطنية والمجتمعية، وخروج عن كل الأعراف التي تحرم المساس بالمرأة الفلسطينية، التي كانت وما زالت رمزًا للصمود والنضال.
نؤكد أن هذا الاعتقال التعسفي يأتي في سياق سياسة تكميم الأفواه وملاحقة الأصوات الحرة، وهو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وحرية التعبير، ويعكس استمرارية النهج القمعي تجاه النشطاء والطلبة، ونحمل السلطة وأجهزتها المسؤولية الكاملة عن سلامة الطالبة أريج العواودة، ونطالب بالإفراج الفوري عنها وعن جميع المعتقلين السياسيين، ووقف سياسة القمع والملاحقات التي تتنافى مع القيم الوطنية والأخلاقية.
لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية يوم الثلاثاء 25 فبراير 2025
بيان صحفي صادر عن لجنة أهالي المعتقلين السياسيين حول اعتقال الطالبة في جامعة بيرزيت أريج عواودة وتمديد اعتقالها لمدة 24 ساعة
تدين لجنة أهالي المعتقلين السياسيين بأشد العبارات اعتقال الطالبة في كلية الإعلام بجامعة بيرزيت، أريج العواودة، من قبل أجهزة السلطة في رام الله، وذلك بعد استدعائها للمقابلة عصر أمس، وتمديد اعتقالها لمدة 24 ساعة بعد عرضها على النيابة على خلفية المشاركة في وقفة على دوار المنارة برام الله.
كما تستنكر لجنة أهالي المعتقلين السياسيين الاعتداء على المشاركين بالوقفة بالضرب المبرح من بينهم الطالبة في جامعة بيرزيت أريج التي جرى ملاحقتها خلال الوقفة في محاولة لاعتقالها ،حيث تعرضت أثناء مشاركتها للاعتداء بالضرب المبرح والشتم من قبل عناصر أجهزة السلطة.
ورغم تمكنها من الإفلات في اللحظة الأولى، إلا أن أجهزة السلطة لم تكتفِ بذلك، بل وحرضت عليها عبر المنصات، واتصلت بعائلتها واستدعتها للمقابلة حيث تواصل احتجازها منذ يوم أمس، ولم يتم الافراج عنها رغم الوعود بذلك، وجرى اليوم عرضها على النيابة، وتمديد اعتقالها لمدة 24 ساعة إضافية أخرى في خطوة تعكس استمرار النهج القمعي لدى أجهزة السلطة.
تؤكد لجنة أهالي المعتقلين السياسيين أن استهداف النساء بالاعتقال السياسي يشكل تعديًا فاضحًا على الحريات وخطوة خطيرة غير مسبوقة، وهو تجاوز مرفوض لكل القيم الوطنية والمجتمعية، وخروج عن كل الأعراف التي تحرم المساس بالمرأة الفلسطينية، التي كانت وما زالت رمزًا للصمود والنضال.
نؤكد أن هذا الاعتقال التعسفي يأتي في سياق سياسة تكميم الأفواه وملاحقة الأصوات الحرة، وهو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وحرية التعبير، ويعكس استمرارية النهج القمعي تجاه النشطاء والطلبة، ونحمل السلطة وأجهزتها المسؤولية الكاملة عن سلامة الطالبة أريج العواودة، ونطالب بالإفراج الفوري عنها وعن جميع المعتقلين السياسيين، ووقف سياسة القمع والملاحقات التي تتنافى مع القيم الوطنية والأخلاقية.
لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية يوم الثلاثاء 25 فبراير 2025
**تقرير: الاحتلال الإسرائيلي ومساعي التغيير في جنين: تصفية قضية اللاجئين وخلق واقع جديد**
**مقدمة** عُقد اليوم اجتماع بين الارتباط الفلسطيني وغرفة التجارة والصناعة في جنين، والبلدية، مع الارتباط الإسرائيلي في معسكر سالم. خلال الاجتماع، أوضح الاحتلال الإسرائيلي نواياه المستقبلية لفرض واقع جديد في المدينة والمخيم، في خطوة تمثل جزءًا من مخطط أوسع لتصفية قضية اللاجئين وإعادة تشكيل الحياة اليومية في الضفة الغربية.
**ملامح المخطط الإسرائيلي**
1. **إعادة فتح الأسواق والتطبيع مع الاحتلال** أوضح الارتباط الإسرائيلي ضرورة إعادة فتح المحلات التجارية بشكل طبيعي، في محاولة لإعادة الحياة الاقتصادية تحت السيطرة الإسرائيلية. كما سيتم تنفيذ عمليات تنظيف للشوارع بالتعاون مع شركات إسرائيلية، مما يُعد تدخلًا مباشرًا في إدارة المدينة.
2. **إنهاء مؤسسات اللاجئين ودمج المخيم في المدينة** أكد الاحتلال الإسرائيلي أن مؤسسات الأونروا، بما في ذلك مدارس اللاجئين والخدمات الأخرى، ستنتهي. سيتم دمج مخيم اللاجئين في مدينة جنين، ليصبح جزءًا من مؤسسات السلطة الفلسطينية من حيث التعليم والمساعدات والخدمات، مما يعكس نية تصفية قضية اللاجئين وطمس هويتهم.
3. **الاعتياد على وجود الجيش الإسرائيلي** سيتعزز وجود الجيش الإسرائيلي في المنطقة ليصبح أمرًا واقعًا، حيث ستكون العمليات العسكرية جزءًا من الحياة اليومية. ستنفذ العمليات العسكرية عندما يشعر الاحتلال بأي "خطر" أو عند اعتباره أن هناك "هدفًا"، دون الحاجة لتبرير موسع.
4. **إدخال المؤسسات المدنية الإسرائيلية إلى قلب المدن الفلسطينية** سيسعى الاحتلال إلى إدخال المؤسسات المدنية الإسرائيلية إلى قلب المدن الفلسطينية، بدءًا من المشاركة في مراكز المدن، بهدف تطبيع وجودها، وجعل الفلسطينيين يتعايشون مع الاحتلال كجزء من حياتهم اليومية.
**الهدف النهائي: خنق المقاومة وتشجيع الهجرة** يسعى الاحتلال إلى تصفية قضية اللاجئين، وتعويد السكان على وجود الجيش الإسرائيلي، مع تعزيز الحصار الاقتصادي الذي يساهم في خلق بيئة يفقد فيها الفلسطينيون أي أمل في الحياة داخل الضفة الغربية. هذا الوضع قد يدفعهم إلى الهجرة الطوعية. كما يهدف الاحتلال إلى تدمير الحاضنة الشعبية للمقاومة، من خلال القضاء على أي مكان يحتضن المقاومين أو يدعم المقاومة.
**موقف تجار جنين والذاكرة الشعبية** منذ أيام الشهيد جميل العموري، كان تجار جنين يعارضون إغلاق الحواجز أو تعطيل التجارة بسبب العمليات العسكرية أو الحصار. في تلك الفترة، تم اتهام العموري بأنه "يخرّب التجارة" و"جاسوس"، ولكنه رد قائلاً: "إذا اعتدتم على حياة الذل، وصار من يدافع عن كرامتكم يُعامل بهذه الطريقة، فأنتم المخطئون."
اليوم، يحاول الاحتلال مجددًا تحييد المصالح الاقتصادية عن الصراع، والعمل على تحويل الفلسطينيين إلى متعايشين مع الاحتلال بدلًا من مقاومين له.
**ختامًا** ما يحدث اليوم في جنين ليس مجرد قرارات إدارية، بل هو جزء من مشروع أكبر لإعادة تشكيل واقع الفلسطينيين في الضفة الغربية. الاحتلال يسعى إلى خلق جيل جديد يتعايش مع الاحتلال، ويمحو فكرة المقاومة، ويقضي على أي ارتباط بقضية اللاجئين. يبقى السؤال الأهم: هل سيقبل الفلسطينيون بهذا الواقع الجديد، أم أن جنين ستظل شوكة في خاصرة الاحتلال؟
●نطالب النائب العام اكرم الخطيب بإصدار قرار اعتقال وتوقيف بحق الناطق باسم حركة فتح جمال نزال والذي ظهر في مقابلة على قناة الجزيرة الانجليزية، والتي حسب ما أصدره النائب العام يعتبر ظهور نزال مخالف لتعليمات السلطة وظهوره على قناة محظورة تعمل على بث الفتنة يشكل ويهدد الوضع العام في الضفة الغربية